ياقوت الحموي
86
معجم البلدان
ثنية الوداع : بفتح الواو ، وهو اسم من التوديع عند الرحيل : وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة ، واختلف في تسميتها بذلك ، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة ، وقيل لان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ودع بها بعض من خلفه بالمدينة في آخر خرجاته ، وقيل في بعض سراياه المبعوثة عنه ، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة ، والصحيح أنه اسم قديم جاهلي ، سمي لتوديع المسافرين . الثني : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، ياء مخففة ، والثني كل نهر أو جبل منعطفه ، ويقال : الثني اسم لكل نهر ، ويوم الثني لخالد بن الوليد على الفرس قرب البصرة مشهور ، وفيه قال القعقاع بن عمرو : سقى الله قتلى بالفرات مقيمة ، وأخرى بأثباج النجاف الكوانف فنحن وطئنا بالكواظم هرمزا وبالثني قرني قارن بالجوارف الثني : بالفتح ثم الكسر ، وياء مشددة ، بلفظ الثني من الدواب وهي الذي بلغ ثنية : وهو علم لموضع بالجزيرة قرب الشرقي شرقي الرصافة ، وتجمعت فيه بنو تغلب وبنو بجير لحرب خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، فأوقع بهم بالثني وقتلهم كل قتلة في سنة 12 في أيام أبي بكر الصديق ، فقال أبو مقرر : طرقنا بالثني بني بجير بياتا ، قبل تصدية الديوك فلم نترك بها أرما وعجما مع النضر المؤزر بالسهوك وقال أيضا : لعمر أبي بجير حيث صاروا ، ومن آواهم يوم الثني لقد لاقت سراتهم فضاحا وفينا بالنساء على المطي ألا ما للرجال ؟ فإن جهلا بكم أن تفعلوا فعل الصبي والثني أيضا : ماء بالقرب من أدم قرب ذي قار ، به قلب وآبار . باب الثاء والواو وما يليهما ثوابة : بالفتح : درب ثوابة ببغداد ، ينسب إليه أبو جعفر محمد بن إبراهيم البرتي الأطروش الكاتب الثوابي ، سمع القاضي يحيى بن أكثم ، روى عنه أبو بكر الجعابي ، ومات في سنة 313 ، من كتاب النسب . ثورا : بالفتح ، والقصر : اسم نهر عظيم بدمشق ، وقد وصف في بردى ، وقد جاء في شعر بعضهم ثورة ، بالهاء ، وهو ضرورة . ثور : بلفظ الثور فحل البقر : اسم جبل بمكة فيه الغار الذي اختفى فيه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو طالب عم النبي ، صلى الله عليه وسلم : أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بشر ، أو مخلق باطل ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة ، ومن مفتر في الدين ما لم يحاول وثور ، ومن أرسى ثبيرا مكانه ، وعير وراق في حراء ونازل وقال الجوهري : ثور جبل بمكة وفيه الغار المذكور في القرآن ، يقال له أطحل ، وقال الزمخشري : ثور أطحل من جبال مكة بالمفجر من خلف مكة على طريق اليمن ، وقال عبيد الله : إضافة ثور إذا أريد